يسير الإنسان في الحياة ولا يدري بنعمة الصحة إلا عندما يصاب بمرض، هذا هو ما حدث مع عمرو الشاب المصري الصغير الذي لم يتعد الثلاثين عامًا، حيث شعر بألم شديد في الخصية، استمر هذا الألم لفترة طويلة، وبعد العرض على طبيب مسالك بولية ورغم الأدوية إلا أن الألم لم يخف ، كان لا بد من أخذ عينة للوقوف على التشخيص الجيد، وبعد ذلك عرف أنه مصاب بورم في الخصية.
ذهب عمرو إلى مركزبريميوم لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، وبعد الفحوصات والتحاليل اللازمة عولج عمرو بكورس كيميائي مكثف، عن طريق أخذ 10 جلسات كيماوي على مرحلتين، لكل مرحلة علاج يختلف عن المرحلة الأخرى، وفي أثناء هذا العلاج شعر عمرو ببعض الآثار الجانبية إلا أنها خفت تدريجيًا بعد التعود على الجلسات.
النتائج الآن تشير- وقد أوشك عمرو من الانتهاء من العلاج – إلى عدم انتشار الخلايا السرطانية في الجسم مع الحرص يكتمل الشفاء العاجل إن شاء الله