سرطان القولون

أورام القولون

  • ما القولون؟

القولون جزء من الجهاز الهضمي الذي يبدأ بالفم ثم البلعوم حتى يصل إلى أنبوب في الصدر يسمى المريء، ومنه إلى المعدة التي تتم فيها عملية الهضم بشكل نسبي بفضل العصارات الهضمية الموجودة بها، ثم ينتقل الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة التي تلتف حول نفسها بطول (15 مترا) حتى يستكمل هضمه ويمتص، بعدها ينتقل إلى القولون الذي يبلغ طوله ما يقرب من 150سم، ومعه المستقيم حوالي 15سم، وفي هذا الجزء يتم امتصاص أغلب السوائل وتتكون كتلة الفضلات (البراز) التي تخرج إلى المستقيم، ثم إلى خارج الجسم من خلال فتحة الشرج.

يعد القولون أكثر أجزاء الهضمي عرضة للإصابة بالأورام السرطانية؛ حيث تتحور إحدى الخلايا المبطنة له من خلية عادية إلى خلية سرطانية تنمو وتتكاثر وتنقسم بلا توقف مكونة نتوء داخل القولون يكبر ويكبر إلى ورم سرطاني.

في بدايات الإصابة لا تظهر الأعراض على المريض حتى يتم كبر الورم في مدة من سنة إلى 3 سنوات.

  • أعراض الإصابة بسرطان القولون

أولا: وجود نزيف مع البراز بسبب وجود قرحة، قد يرى هذا الدم وقد لا يرى، ويحدث بسبب هذا النزيف أنيميا حادة وهزال للمريض؛ بسبب فقدان كمية كبيرة من الدم.

ثانيا: الشعور بألم شديد في البطن عند التبرز بسبب التفاف الورم حول القولون فيكون هناك صعوبة في خروج الفضلات.

ثالثا: تغير العادات الإخراجية حيث يشعر المريض بالإمساك على غير المعتاد.

رابعا: عدم كفاءة القولون في امتصاص السوائل قبل خروج الفضلات؛ مما يسبب الإسهال المتكرر.

  • تشخيص سرطان القولون

يتم تشخيص سرطان القولون من خلال المنظار الذي يتم إدخاله من فتحة الشرج ويكون أنبوب المنظار بطول (2 متر) حتى يصل إلى أبعد مدى في القولون، يكشف المنظار عن أية أجسام غريبة داخل القولون ويحدد مكانها بالتحديد من فتحة الشرج كما يحدد حجمها بالسنتيمترات، ويأخذ منها عينة للتحليل تحت الميكروسكوب، فإذا أظهرت نتائج التحليل أن هذه الأورام سرطانية يبدأ الطبيب في اتخاذ خطوات العلاج للمريض.

  • كيف نحمي أنفسنا من سرطان القولون؟

بالطبع لا يمكن الجزم بحماية جميع البشر من سرطان القولون؛ لأنه يحدث عن طريق طفرة جينية غير متوقعة في الخلية المبطنة للقولون، لكن هناك بعض الطرق التي تقلل من نسبة الإصابة التي تحدث غالبا بسبب قلة الاعتماد على الطعام المحتوي على الألياف ( الخضروات)، حيث وجد أن هذه الألياف تسرع من حركة الفضلات داخل القولون وتجعل عملية الإخراج منتظمة؛ مما يعمل على عدم وجود فضلات ملاصقة لجدار القولون وبالتالي تقليل نسبة الإصابة.

يحدث العكس في الأشخاص الذين يعتمدون على (junk food) وهو الطعام المحتوي على البروتينات والدهون قليل الألياف الذي يلتصق بجدار القولون وتكون هناك صعوبة في إخراجه مما يزيد من احتمالية الإصابة.

من العوامل التي تساعد على الوقاية كذلك ممارسة الرياضة مدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا، والمقصود بها الحركة الجسمانية النشيطة، فبسبب تقدم وسائل المواصلات قلت حركة الإنسان؛ لذلك ينصح الأطباء بالحركة الكثيرة والمشي يوميا.

  • ما نسبة حدوث أورام سرطان القولون في مصر بالنظر إلى بقية دول العالم؟

نسبة حدوث الأورام السرطانية في أوروبا وأمريكا واليابان أكثر لكل 100000 من نسبة حدوثها في مصر، وتقل هذه النسب في الدول التي تعتمد في غذائها على الفواكه والخضروات الكثيرة.

  • ما دور الوراثة في أورام القولون ؟

تحدث أورام القولون بسبب الوراثة بنسبة لا تتعدى 3 : 4%، والنسب الأكبر لا تأتي عن طريق الوراثة، لكن إذا كان هناك تاريخ مرضي للعائلة فينصح بالفحص المبكر لجميع أفراد العائلة؛ لأنهم يحملون الجين المسؤول عن سرطان القولون.

هناك عوامل خطورة إذا وجدت في أي شخص تكون احتمالية إصابته بالورم كبيرة، كأن يعاني المريض من التهاب الأمعاء حيث يكون القولون مليء بالحلمات والتقرحات التي تزيد من نسبة الإصابة بالأورام، فيتم الفحص المبكر عن طريق المنظار الشرجي وتحليل البراز والدم.

  • مراحل أورام القولون

ينقسم سرطان القولون إلى 4 مراحل كالتالي:

المرحلة الأولى: الورم السطحي جدا في غشاء القولون.

المرحلة الثانية: يخترق الورم جدار القولون اختراقا عميقا، لكنه لا يخرج من جدار القولون.

المرحلة الثالثة: يخترق الورم جدار القولون ويرسل ثانويات إلى الغدد الليمفاوية الموجودة بالبطن حول القولون.

المرحلة الرابعة: يصل الورم في هذه المرحلة عن طريق الدم إلى أماكن بعيدة أهمها الكبد والرئة وبعض الأجزاء في جدار البطن والعظام.

  • علاج سرطان القولون

بعد تحديد مكان وحجم الورم والمرحلة التي وصل إليها من خلال الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي على البطن والحوض الرئة، تبدأ خطوات العلاج:

ففي المرحلة الأولى والثانية والثالثة يكون الخيار الجراحي هو الأنسب، فيتم استئصال جزء كبير من القولون، وبعد العملية الجراحية يتم التأكد من إصابة الغدد الليمفاوية عن طريق الميكروسكوب وذلك في المرحلة الثالثة من الورم، فيتم استخدام العلاج الكيميائي المصاحب لمدة 6 أشهر بعد العملية، فإذا لم يصل الورم إلى الغدد الليمفاوية يكتفى بالعلاج الجراحي والمتابعة بعد ذلك.

وفي المرحلة الرابعة عندما يصل الورم إلى الكبد والرئة والعظام يكون العلاج الكيميائي هو الأنسب وقد يتم الاستعانة بالعلاج الجراحي في بعض الحالات.

  • هل توجد فتحة مستديمة بالقولون بعد العملية الجراحية؟

هذا الأمر لا يحدث غالبا فبعد استئصال الجزء المصاب من القولون يتم ربط الجزئين ببعضهما البعض ولا تكون هناك فتحة .

وفي بعض الحالات نادرة الحدوث والتي يتم فيها اكتشاف الورم بشكل مفاجئ أثناء العملية دون التمهيد له مسبقا، يقوم الطبيب بعمل فتحة وقتية في القولون بعد استئصال الجزء المصاب لحين الإعداد لعملية أخرى يتم فيها وصل الجزئين.

الدقي ـ محافظة الجيــزة ـ مـصــر 19 ش مسجد الصحابة ـ خلف هارديز مصدق

إتصل الآن

إتصل الآن

201551223139+

راسلنا

راسلنا

info@poc-eg.com