سرطان الرحم

  1. 1-  سرطان الرحم:

هو نوع من أنواع مرض السرطان يصيب عنق الرحم وهو النوع الثاني في الانتشار بين النساء بعد سرطان الثدي، لا تشعر المريضة بالألم وإنما يحدث نزيف بسيط في البداية وقد يشتد، وإذا ما تدهورت الحالة تظهر إفرازات وردية اللون، وفي حالات الإصابة بالسرطان يحدث الانقسام قبل الحاجة لخلايا جديدة وبشكل كبير مع وجود الخلايا القديمة التي لا تموت حتى تلك التي انتهى عمرها الافتراضي فيحدث الورم، وقد تكون الأورام حميدة أو سرطانية، وتتأتى الخطورة في حالة الأورام السرطانية؛ حيث إنها تهاجم الخلايا السليمة وتقضي عليها وقد تنتشر من عضو إلى آخر.

  • 2- أسباب الإصابة بسرطان الرحم
  • تقدم العمر
  • نوع الغذاء خاصة زيادة الدهون
  • السمنة فهي تؤدي الى زيادة إفراز هرمون الإستروجين لمعدلات غير طبيعية؛ فتزيد من خطورة الإصابة بسرطان الرحم.
  • تعاطي الإستروجين كعلاج لأعراض سن اليأس، ويجب تناوله مع البروجيسترون لتفادي خطر الإصابة بسرطان الرحم.
  • الإصابة بتكيس المبيضين وعدم علاجهما
  • عدم الإنجاب
  • التاريخ العائلي الوراثي خاصة إصابة القريبات من الدرجة الأولى كالأم والأخت وربما الجدة والخالة
  • 3- أعراض سرطان الرحم

العرض الأساسي والرئيسي والأكثر انتشارًا هو النزيف المهبلي، خاصة في الوقت غير الطبيعي بين موعد دورتين أو نزيف شديد في وقت الدورة الشهرية، أو حدوثه بعد سن اليأس حتى لو كان بسيطًا.

  • هناك بعض الأعراض الأخرى ولكنها قد تظهر في مرحلة متقدمة مثل الشعور بألم في الحوض تختلف شدته.
  • وكذلك قد تشعر المصابة بعسر في التبول وشعور دائم برغبة في التبول خاصة إن كان الورم قد زاد وامتد وضغط على المثانة. 
  • 4- مضاعفات سرطان الرحم

·  فقر الدم: قد يؤدي النزيف الى فقدان الدم المُزمن مما يؤدي لفقر الدم.

·  تدمي الرحم (Hematometra): أي أن كُتلة دم قد تتراكم في الرحم مما يؤدي لتدمي الرحم.

·  تقيح الرحم (Pyometra): كُتلة الدم التي قد تتراكم في الرحم قد تُصاب بالعدوى وتلتهب مما يؤدي لإخراج (Abscess) في الرحم ويُسمى بتقيح الرحم.

·  التهاب الصفاق (Peritonotits): وذلك اذا ما نتشر تقيح الرحم الى جوف البطن.

·  ثقب الرحم (Uterine Perforation): قد يثقب الورم الرحم، أو ينثقب الرحم خلال إجراء اختبارات وإدخال أجهزة في الرحم، ذلك لأن الرحم المُصاب بالسرطان يكون أضعف، وقد يؤدي ثقب الرحم الى انتشار سرطان الرحم في جوف البطن، وغالباً ما يتطلب ثقب الرحم المعالجة الجراحية.

  • تحديد مراحل سرطان الرحم

إذا حدد طبيبكِ أنكِ مصابة بسرطان عنق الرحم، فسيتعين عليكِ إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مدى مرحلة إصابتك بالسرطان، حيث تُعد مرحلة السرطان عاملاً أساسيًّا في تحديد العلاج الذي ستتلقينه، وتشمل مراحل الإصابة بسرطان عنق الرحم ما يلي:

  • المرحلة الأولى: السرطان مقصور علي عنق الرحم.
  • المرحلة الثانية: يصيب السرطان منطقة عنق الرحم والجزء العلوي من المهبل.
  • المرحلة الثالثة: انتشار السرطان في الجزء السفلي من المهبل أو داخليًا في الجدار الجانبي للحوض.
  • المرحلة الرابعة: انتشار السرطان إلى الأعضاء المجاورة، مثل المثانة أو المستقيم أو انتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم مثل الرئتين أو الكبد أو العظم.
  • 6- علاج سرطان الرحم

كلما جرى تشخيص الحالة مبكرًا، كان هذا أدعى لسرعة العلاج وإمكانية الشفاء بإذن الله تعالى. 

فيما يلي الإمكانات العلاجية المتاحة حسب حالة المريضة ومرحلة المرض وتقدير الطبيب:

  • المُعالجة الجراحية.
  • المعالجة بالإشعاع.
  • العلاج الهرموني.
  • العلاج الكيميائي.
  • 7- الوقاية من سرطان الرحم

من التوصيات التي يُنصح بها للوقاية من سرطان الرحم :

  • ·          التحكم بالوزن.
  •   القيام بالنشاط الجسدي.
  •   التحكم بالأمراض كضغط الدم المرتفع والسكري.
  •  متابعة الطبيب مرة كل شهر، إجراء التخطيط فوق الصوتي والتحكم جيداً بعوامل الخطورة.

·  في حال تناول العلاج بالاستروجين لأعراض اليأس (Menopause)، يجب تناول البروجسترون أيضاً لتقليل ضرر الاستروجين.

  • سؤال وجواب حول سرطان الرحم

س: كيف يتم اكتشاف سرطان الرحم؟

ج : يمكن اكتشاف سرطان الرحم عن طريق فحص الحوض وأخذ عينات من أنسجة بطانة الرحم تفحص تحت المجهر، وتجلب هذه العينات إما بأسلوب الكشط أو الشفط، ويمكن عن طريق هذه الاختبارات اكتشاف نذر الإصابة بالسرطان أو اكتشاف الإصابة الفعلية للسرطان.

س: ما أهم وسائل علاج مرض سرطان الرحم؟

ج: تعتبر الجراحة الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الرحم، وتشمل العملية الجراحية الشاملة إزالة عنق الرحم، وفي بعض الحالات إزالة أحد المبيضين أو كليهما، وهناك عملية استئصال فرعية يستأصل الرحم وقناتي فالوب، بالإضافة للجراحة هناك المعالجة الإشعاعية التي تتم بقذف الخلايا السرطانية بالأشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة.

  • 9- تكملة سؤال وجواب

س: هل تؤثر عملية استئصال الرحم على النشاط الجنسي للمرأة؟

ج: معلوم أن المرأة تفقد القدرة على الإنجاب بعد عملية استئصال الرحم، وقد يساورها قلق بأنها فقدت جزءاً من أنوثتها، والشعور بمثل هذه الأحاسيس شيء طبيعي، وإذا شملت العملية استئصال المبايض فإن المرأة ستشعر بأعراض انقطاع الطمث مبكرًا، وهذا الأمر يمكن معالجته بواسطة بعض الأدوية الهرمونية التي يصفها الطبيب، فيما عدا ذلك فإن المرأة تبقى كاملة الأنوثة وقادرة على العطاء مثل أي امرأة أخرى.

س: هل من الممكن أن ينتقل مرض السرطان إلى الزوج بعد الجماع إذا كانت زوجته تعاني من سرطان الرحم أو المبيض؟

ج: لا خطر إطلاقاً على الزوج من ذلك.

الدقي ـ محافظة الجيــزة ـ مـصــر 19 ش مسجد الصحابة ـ خلف هارديز مصدق

إتصل الآن

إتصل الآن

201551223139+

راسلنا

راسلنا

info@poc-eg.com