سرطان المعدة:
المعدة هي الخزّان الرّئيسي للطعام، ولولا وجود سعتها التخزينية لاضطر الإنسان للأكل طوال الوقت بدلاً من الأكل بعض المرّات في اليوم، بالإضافة إلى أنّها تفرز خليطاً من الحمض والمخاط والإنزيمات الهاضمة التّي تهضم وتعقّم الطعام بعد بلعه، ويُعتبر سرطان المعدة من السّرطانات الخبيثة والذي ينشأ من بطانة المعدة، وغالباً ما يكون سرطان المعدة في مراحله البدائيّة مسبوقاً بتقرّحاتٍ، وآلامٍ، والتهاباتٍ طفيفة فيها، ويعتبر الثالث عالمياً من حيث عدد الوفيات كما أعلنت منظمة الصحة العالمية.
البوست الثاني: أعراض سرطان المعدة
- الإرهاق
- الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام
- الشعور بحرقة شديدة ودائمة في المعدة
- الإصابة بعسر هضم شديد ودائم
- الشعور بغثيان دائم ودون سبب واضح
- القيء المستمر
- فقدان الوزن غير المقصود
البوست الثالث: أسباب الإصابة بسرطان المعدة
إنّ السّبب الرّئيسي لسرطان المعدة غير معروف، لكنّ هناك عدداً من العوامل المساعدة لاحتمالية الإصابة به، وتشمل ما يلي:
- الجنس: إنّ احتماليّة الإصابة به لدى الرّجال أضعف منها مقارنةً بالنّساء.
- العرق: إنّ الأشخاص ذوي الأصول الإفريقيّة والآسيويّة معرّضون للإصابة به أكثر من غيرهم.
- الوراثة: تكون هناك علاقة كبيرة عند وجود حالات إصابة سابقة في ذات العائلة.
- العمر: كلما تقدّم العمر، زادت نسبة خطورة الإصابة به.
- التّدخين والإسراف في شرب الكحوليات.
- الوجبات السّريعة، والطعام الذي يحتوي على مواد حافظة، والابتعاد عن تناول الخضروات والفواكه الغنيّة بالفيتامينات.
البوست الرابع: تشخيص سرطان المعدة
يتمّ التشخيص لسرطان المعدة عن طريق الطبيب المختصّ نفسه، وينقسم التشخيص إلى قسمين:
1- الفحص السّريري: حيث من الممكن أن يجد الطبيب تضخّماً في الغدد اللمفاوية، أو تضخّماً في الكبد، أو تجمّعاً للماء في البطن، أو وجود كتلة في منطقة المعدة.
2 – الفحوصات الطبيّة: صور أشعّة للمريء، والمعدة، والأمعاء، مصحوبة بشرب محلول من الباريوم، والتّنظير في حال تمّ الكشف عن وجود سرطان في المعدة، يتمّ إجراء فحوصات أخرى، مثل الطبقيّة، وفحوصات أخرى.
البوست الخامس: الوقاية من سرطان المعدة
يمكن اتخاذ خطوات لتقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، مثل:
- التمارين الرياضية وممارسة الأنشطة البدنية في النهار في معظم أيام الأسبوع.
- تناول المزيد من الفاكهة والخضروات عن طريق اختيار نظام غذائي غني بمجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات الملونة.
- الابتعاد من تناول الأطعمة المدخنة والمالحة.
- الإقلاع عن التدخين والكحول.
البوست السادس: علاج سرطان المعدة
يعتمد علاج سرطان المعدة على مكان الورم في المعدة و على المرحلة التي وصل إليها؛ فعلاج ورم صغير في الجدار يختلف كليا عن علاج ورم متقدم و منتشر في الجسم، ويتم العلاج بالجراحة والكيماوي.
- الجراحة
تعتبر الجراحة العلاج الأساسي و الأهم في علاج سرطان المعدة، أي أن استئصال الورم هو الحل الأنسب للتخلص منه والفرصة الأنسب للشفاء تكون عالية.
- العلاج الكيماوي والأشعة
إذا كان الورم متقدما أو لا يمكن استئصاله؛ فيمكن استخدام العلاج الكيماوي مع أو بدون الأشعة و ذلك حسب الحالة.
الهدف من الجراحة هو إزالة الورم كله وجزء من النسيج السليم، إذا أمكن، وعادةً ما يتم إزالة الأجزاء القريبة من الغدد اللمفاوية أيضًا، وهناك خيارات عديدة لاستئصال الورم منها:
- إزالة الأورام في مرحلة مبكرة من بطانة المعدة باستخدام التنظير في إجراء يسمى قطع المخاطية بالتنظير، والتنظير الداخلي هو أنبوب خفيف مزود بكاميرا يمر أسفل حلقك مرورًا إلى معدتك.
- إزالة الجزء المصاب بالسرطان من المعدة (استئصال المعدة دون التام).
- إزالة المعدة بأكملها (استئصال المعدة التام) ويتضمن استئصال المعدة التام وبعضًا من النسيج المحيط بها، ويتم حينها توصيل المريء بالأمعاء الدقيقة مباشرةً للسماح للطعام بالانتقال عبر جهازك الهضمي.
إزالة الغدد اللمفاوية للبحث عن السرطان، حيث يقوم الجراحون بفحص وإزالة الغدد اللمفاوية في بطنك للبحث عن الخلايا السرطانية