لست متعمقا في دراسة اللغات
ولا اتحدث غير العربية
ولكني أجيدها تماما
لذلك سأستخدم مهاراتي القلمية اليوم في مكان يستحق ان تذرف مدادك فيها برغم انه مكان لا يتمناه اى إنسان
بريميوم
واتمنى ان اكون قد كتبتها صحيحا
كما اسلفت لا اعرف معناه ولكن بإختصار هي مستشفى اتداوى فيه ومعي الكثيرون من جنسيات مختلفة من العالم
عندما تلج مدخلها تبتدي مواقفة إبتسامة الموظفين الذين يقابلون بعبارات الترحيب الجميلة حتى تحس بنفسك وكأنك شخص مميز عن الأخرين
يستنطقك الموظف بكل ادب ويعرف ما محتوى حضورك
وبعد يبدي التسلسل الوظيفي حتى تصل الى اعلى الهرم وتصل لذلك الطبيب الإنسان ذو البسمة الدائمة …..الاستاذ الدكتور أحمد فؤاد
ذلك الأحمد الذي دلني عليه طبيبي الخاص متعه الله بالصحة والعافية حيث قال لي بالحرف الواحد (انا اليوم ببعتك لدكتور انسان)
والطب مهنة انسانية
لذلك لم اتردد في الذهاب اليهم
حضرت فكان الاستقبال بهيجا
بدانا مشوار العلاج
ذلك المشوار المر إن صح التعبير
بدأت الحالة الصحية تتحسن شيئا فشيئا
كيف لا وكل وقت وحين يأتيك طارق لباب غرفتك مستفسرا عن وضعك الصحي وكيف كانت الامور وماهي مراحل ونسبة التحسن وتحس كأنك في مجلس مسائلة بس بالطريقة الايجابية
طبيب يدخل وطبيب يخرج وانت تحس بروح العظمة برقم الألم الذي ينتابك والجروح التي تؤلمك
ولكن مرورهم ودخولهم يخفف عليك الالم
ولدكتور يعقوب حكاية صعب ان اصفها لكم ذلك الدكتور النشط الذي يإتيك حسب الطلب وحسب الرغبة يتلمس جرحك بيداه الجميلتان ويسألك عن وضعك كيف كان وكيف صرت وماذا تريد ان نقدم لك
حتى تشعر بالراحة والطمأنينة بأنك في ايدي أمينة
شكرا من أعماقي أيها الجيش الابيض
شكرا من اعماقي مستشفى برميوم
شكرا السادة الموظفين فردا فردا
شكرا جيش الاستقبال الذين تم إختياركم بعناية ودقة
برقم المي ووجعي انا سعيد بوجودي بينكم